بعد حادث المنيا الإرهابي

 
 

باسط أقطيط – Basit Igtet

23 س ·

بعد حادث المنيا الإرهابي الذي ندينه بشدة لجأ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى طريقة سبق وان جربها للتغطية على فشله المتكرر في محاربة الإرهاب ومحاربة الفقر والحد من الفساد حيث بادر بتصدير أزمته إلى الخارج .
أرسل السيسي طائراته لتقصف درنة ومدن الجنوب ضاربا عرض الحائط بمواثيق الأمم المتحدة التي تنص على انه لا يحق لأية دولة أو مجموعة من الدول أن تنتهك ، لأي سبب كان، سيادة الدول الأخرى. وتجاهل عن سبق إصرار وترصد حق ليبيا غير القابل للتصرف في ممارسة سيادتها الدائمة على أرضها دون تدخل أو تخريب أو قسر أو تهديد من الخارج بأي شكل من الأشكال .
ان هدف السيسي ليس ضرب الإرهاب كما يزعم فلم يثبت تورط ليبين فيما وقع في المنيا وغيرها من المدن المصرية ، لكن هدفه هو إشغال المواطن المصري عن معاناته اليومية القاسية وإلهاءه المصريين عن الارتفاع غير المسبوق للأسعار ، وكثير من الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الملتهبة التي تعقد وتربك حياة المواطنين وتنذر بثورة جديدة .
ان قصف درنة قد يلهي المصريين لأيام لكنه لن ينهي معاناتهم وسيخلف عداءا مكبوتا لدى أهل درنة وكثير من الليبيين سينفجر في وجهه يوما ما

اننا نعتبر انتهاك سيادة بلادنا أمر جلل
إن سكتنا عليه سيتكرر وسيشجع آخرين على تقليده ، وهو تأكيد لكل طامع بأن ليبيا بلد مستباح . لذا ندعو جميع المواطنين في الداخل والخارج إلى البدء فورا في جمع مليون توقيع بطريقة منظمة ومن خلال لجان يشكلونها وتضم قانونيين وذلك لتقديم شكوى الى منظمة الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية . هذا اقل واجب تجاه وطننا والله من وراء القصد.

عبد الباسط اقطيط

Advertisements