ساركوزي نحن من اشعل الثورة

1

 الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي عاد الى الواجهة ليجتر تاريخه او لعلع ليقتات عليه .. صرح للقناة الفرنسية الثانية قائلا :  “ لا توجد ثورة في ليبيا ، والليبيون لم يقوموا بأي ثورة على الاطلاق .. وما حدث في ليبيا هو ثورة ” قامت بها فقط فرنسا ، ونحن من وضع تاريخ  17 فبراير 2011   كتاريخ للانطلاق ، بل أن الاستخبارات الفرنسية هي من وضعت هذا اليوم لتسهيل التدخل في ليبيا عسكريا .. ونحن من أوقف رتل الجيش الليبي اتجاه بنغازي وطائرات فرنسا دافعت عن مصراتة 8 أشهر ، وكان بإمكان الجيش الليبي السيطرة على مصراتة من الشهر الأول .. وأن الطائرات الفرنسية دمرت 90% من قوة القذافي العسكرية ، حيث قصفت رتل القذافي بسرت وألقت القبض عليه عندما اختفى عن كتائب مصراتة وبعد تخديره سلم لهم.. ودور الثوار كان فقط لوجستياً (إحداثيات) واقتصر عملهم على التقدم بعد عمليات المسح التي أجراها الطيران الفرنسي.

   لماذا ؟

    مجموعة من الرسائل الالكترونية الخاصة بوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون والتي تلقتها من مستشاريها بخصوص الوضع في ليبيا منذ عام 2011 ،تفيد بأن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي كانت لديه مطامع في ليبيا وأنه استغل الاضطرابات التي حصلت ضد نظام العقيد معمر القذافي لتكريس فرنسا كقوة عسكرية وتحقيق أهداف وطموحات سياسية واقتصادية.. واطماع فرنسا في فزان الحلم القديم الذي لا زال يراودها او لعلها الان حققت مرادها .

 

Comments

ليبي حر

    كان يكفي ان تقول حكم القذافي ليبيا 42 عاما بالحديد والنار وشراء ذمم قبائل بعينها واشخاص وما اطلق عليهم جرابيع سبتمبر . وهذا كاف لرحيله كمستبد اجوف سرق السلطة بالدبابة وادخل البلد في حروب ومآسي وويلات وفقر ومرض وتخلف . وعندما قال الشعب الليبي كفى 42 عاما من الالم . قال لهم من انتم انا معي الملايين من مرتزقة من الصحراء الى الصحراء . عبيد افريقيا الذين عاتوا في البلاد دمارا وانتهاك للحرمات . وكان البادئ بالاستعانة بالاجنبي وجلب المرتزقة من امريكيا اللاتينية الى دول المنظومة الشرقية . تدخل فرنسا او غيرها وهذه الايميلات تتحدث عن مرخلة لاحقة سالت الدماء وتاه الركب وسطى كل افاق من ساركوزي الى عبدالجليل على ثورة شعب جائع 42 عام . قارع الاستبداد . وصار اشرف من كويتب يزمر لجثث المستبدين القتلة .

صلاح الدين الزنتاني 

   كشخص ليبي عاصر حكم القدافي المريض وعاصر احداث الثوره لحضة بلحضة وساهم في بعض احداثها وكان شاهد عيان لما حدث فيها وزار مقرات القدافي بعد سقوطة مباشرة وتجول في باب العزيزية …اقول …ماحدث في الشهر الاول من فبراير 2011 هو ثورة شعب لاغبار عليها شارك فيها 70% من الشعب ..خلال 7 ايام خرج 50% من ليبيا من سلطة القدافي ( كامل برقة وهي تمتد من طبرق حتي البريقه ) وكذلك الجبل الغربي وبعض مدن الساحل مصراته والزاويه وزوراه …خلال شهر مارس تماسك النظام واشتري ولاءات جديدة وسلح قبائل وهنا دخل الغرب والعرب لتسليح الطرف الثائر خوفا من عمليات ابادة لعدم وجود سلاح كافي في يد الثوار والدليل عدم قدرتهم على وقف كتائب القدافي المدججه بالهاوزر والمدافع والدبابات والطائرات المتجة لبنغازي …فما كان من الثوار الا اعطاء تطمينات سياسية للدول العربية وللغرب واستطاعوا حشد العالم لصالحهم ..بينما اصاب الشلل التام قوات القدافي الفاسدة التي لاتمتلك اي عقيدة قتالية بعد ان هرب معضمها او انظم للثورة .

Advertisements