” إرهاب ” فجر ليبيا

رسالة من مواطن طرابلسي يعاني من ” إرهاب ” فجر ليبيا إلى مجلس طبرق مفادها :
————————————————————————–
السيد رئيس وأعضاء مجلس طبرق
تحية طيبة وبعد …
انا المواطن …………….المقيم بمدينة طرابلس المحتلة منذ اكثر من خمسون يوما،أقدم إليكم هذه الشكوى العاجلة لكي تكون مستند يقدم لأي أجنبي تريدون منه التدخل في بلادي …
فأنا أشكو من إرهابيي فجر ليبيا الذين أعادوا فتح المحلات في المدينة …و عاد الأمن بين شوارعها ..وحلت أزمة المخابز المفتعلة …وأزمة البنزين في طريقها إلى الحل قريبا …والمدارس جاهزة لاستقبال العام الدراسي …وأعلن أن السيارات الفاخرة عادت للظهور بعد طول غياب …
وهؤلاء الإرهابين تمادوا وجعلوا رجال الشرطة يظهرون بعد أن فقدنا الأمل في رؤيتهم من جديد …
وأنه قمة الإرهاب أن تتغير مدد التحميل لدى شركة الكهرباء أيضا وأصبحنا. نتمتع بساعات اكثر ….
أنقدوا باقي مدن ليبيا واجعلوا إرهابيي فجر ليبيا يحتلونها حتى تنعم بما ننعم والقادم أفضل باذن الله ….شاء من شاء وأبى من أبى ..
والله اكبر والله المستعان .
المواطن الغلبان المنتظر لحملة رئيس الأركان لإنقاذ ليبيا .

Advertisements

من أنتم؟ رحل السائل وبقي السؤال؟

من أنتم؟ رحل السائل وبقي السؤال؟

من مفارقات أوضاع ليبيا بعد أكثر من ثلاث سنوات على الثورة، أن لسان حال الكثير من متتبعي تناحر الميليشيات فيها، أن يكرروا العبارة الشهيرة التي أطلقها العقيد الراحل القذافي مخاطبا الثوار في عز انتفاضتهم على نظامه: من أنتم؟

Die zehn gefährlichsten Regionen für Reporter

نجحت الميليشيات المسلحة بتوجهاتها الأيديولوجية المختلفة الإضافة إلى طلعات الناتو في إسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي في ليبيا عام 2011، لكن رياح التغيير جاءت بما لا تشتهيه السفن، إذ لم تخرج منها ليبيا للديمقراطية والتطور بل سقطت في حرب أهلية.

تتصدر الفوضى والعنف المشهد الليبي في الوقت الراهن في ظل نزاع بين برلمانين اثنين يحاول كل منهما إثبات أحقيته في تمثيل الشعب. توجد في ليبيا أكثر من 200 قبيلة لكن المشكلة الأكبر تكمن في الكم الكبير من الميليشيات التي تتناحر على السلطة في ظل غياب مؤسسات الدولة، الأمر الذي يؤدي إلى أن الكثير من الليبيين في الوقت الحالي فقدوا القدرة على تحديد الجهات المتناحرة بالضبط وأهدافها. فيما يلي نظرة عامة على أهم الجماعات المسلحة في ليبيا:

الجيش الليبي

وافقت الحكومة الانتقالية التي أعقبت سقوط نظام القذافي، على إعادة تشكيل الجيش الليبي بعد أن حصلت على موافقة البرلمان. وبالرغم من عدم وجود بيانات رسمية حول قوام الجيش الليبي إلا أن التقديرات تشير إلى أنه يضم نحو 35 ألف جندي. يعتمد قوام قوات الجيش في المقام الأول على أصحاب الرتب الذين انشقوا عن قوات القذافي النظامية مطلع عام 2011 وانضموا للثوار. شهد الجيش أيضا تسريح العديد من عناصره بعد سقوط نظام القذافي لكنه لم ينجح حتى الآن في التصدي للميليشيات المتناحرة معه بل إنه يبدو في حد ذاته كأحد هذه الميليشيات إذ تعاني عناصره من ضعف التسليح علاوة على غياب الشخصية القيادية ذات النفوذ. فقد اضطر عبد الله الثني وزير الدفاع السابق، إلى تقديم استقالته من رئاسة الحكومة، قبل أن يُعاد تكليفه من قبل البرلمان الليبي بتشكيل حكومة جديدة.

Abdullah al-Thani Libyen Regierungschef 03.06.2014

وافق مجلس النواب على تكليف عبد الله الثني بتشكيل الحكومة الليبية الجديدة

الجيش الوطني الليبي

تأسس ما يعرف بـ”الجيش الوطني الليبي” في أيار/مايو 2014 على يد القائد العسكري، اللواء المتقاعد، خليفة حفتر، الذي انشق عن نظام القذافي في ثمانينات القرن الماضي. بدأ حفتر معركته الخاصة ضد الإسلاميين في البلاد من مدينة بنغازي، إذ يرى أن مهمته هي “تنظيف” البلاد من جماعات الإسلاميين. اختار حفتر لحملته اسم “عملية الكرامة” التي حظيت بدعم واضح من الجزائر والسعودية ومصر والإمارات حتى وإن كانت هذه الدول تنفي أي صلة مباشرة بالأمر. تلقى حفتر الشهر الماضي ضربة موجعة عندما استولت العديد من ميليشيات الإسلاميين على مطار طرابلس ذي الأهمية الاستراتيجية.

قوات الصاعقة

قوات الصاعقة هي وحدة خاصة في الجيش يقدر قوامها بنحو خمسة آلاف شخص. الصاعقة هي تابعة في الأساس لوزارة الدفاع لكنها على أرض الواقع تخوض عمليات دون تفويض حكومي وبأوامر من خليفة حفتر ضد ميليشيات إسلامية متطرفة في شرق البلاد وتحديدا في بنغازي. أعلنت الصاعقة تأييدها لحفتر ولـ”عملية الكرامة” وتعمل كجزء من الجيش الوطني الليبي.

مقاتلو الزنتان

تنحدر أحد أقوى الميليشيات من مدينة الزنتان في شمال غرب البلاد على بعد نحو 160 كيلومترا جنوب غرب طرابلس. تجمع ميليشيات الزنتان تحت رايتها العديد من الكتائب والميليشيات المختلفة مثل لواء القعقاع (نحو 18 ألف مقاتل) وكتيبة الصواعق (نحو 2000 مقاتل). أحد الشخصيات القيادية في الزنتان وهو أسامة الجويلي، كان أول وزير دفاع في ليبيا عقب سقوط نظام القذافي. كان “ثوار كتيبة الزنتان” قد حققوا شهرة واسعة بعد أن ألقوا القبض على سيف الإسلام القذافي. أعلنت ميليشيات الزنتان تأييدها هي الأخرى لخليفة حفتر.

Libyen Zerstörung am Flughafen

سيطرت كتائب مصراتة وميليشيات أخرى على مطار طرابلس بعد معارك عنيفة مع الزنتان

كتائب مصراتة

يرى المراقبون أن “كتائب مصراتة” تحظى بدعم من قطر وأنها قريبة سياسيا من الإخوان المسلمين. تختلف التقديرات بشأن حجم كتائب مصراتة إذ تقدرها بعض المصادر بعدد يتراوح بين عشرة آلاف إلى 12 ألف مقاتل في حين تتحدث مصادر أخرى عن نحو 40 ألف مقاتل. لعبت مدينة مصراتة الواقعة على بعد نحو 210 كيلومترات شرقي طرابلس، دورا مهما أثناء الثورة على نظام القذافي واقتحام باب العزيزية، مقر القذافي. لم ينجح حفتر في كسب تأييد كتائب مصراتة، التي يرجح أنها شاركت مع ميليشيات أخرى في عملية اقتحام والسيطرة على مطار طرابلس في آب/أغسطس الماضي.

درع ليبيا

تعد ميليشيا “درع ليبيا” من أكثر الميليشيات المنتشرة في كل أنحاء البلاد تقريبا وهي من القوات المحسوبة على الإخوان. سبق وتعاونت ميليشيا “درع ليبيا” مع وزارة الدفاع لبعض الوقت. يقدر عدد عناصر “درع ليبيا” بنحو 12 ألف شخص من المدربين والمسلحين جيدا، وفقا لوسائل إعلام عربية. تتمتع عناصر “درع ليبيا” بتأييد بعض قطاعات الشعب أكثر من غيرها من الميليشيات وهو أمر يرجع لنشاطها في المجال الإنساني والروحي. شارك “درع ليبيا” مع كتائب مصراتة في عملية “فجر ليبيا” التي انطلقت الشهر الماضي ونجحت في السيطرة على مطار طرابلس بعد معارك عنيفة مع عناصر الزنتان المدعومة من حفتر.

أنصار الشريعة

تنظيم أنصار الشريعة في ليبيا محسوب على تنظيم القاعدة ويهدف لإقامة “دولة الخلافة الإسلامية”. تشير أصابع الاتهام إلى التنظيم وتحمله مسؤولية الهجوم الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي عام 2012 وأسفر عن مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفينز. تتخذ عناصر “أنصار الشريعة” من بنغازي مقرا لها وهي تقاتل قوات خليفة حفتر. لا توجد بيانات يمكن الوثوق بها فيما يخص أعداد عناصر التنظيم لكن بعض المحللين يتحدثون عن مئات الأشخاص في حين تشير بيانات أخرى إلى أن التنظيم يضم نحو خمسة آلاف مقاتل بعضهم لديه خبرات قتالية واسعة جمعها من مشاركته في عمليات وتدريبات سابقة في أفغانستان.

Libyen Proteste Stop the war

هل يمكن جمع كافة الميليشيات المتناحرة داخل كيانات الدولة؟

“شهداء 17 فبراير”

تعد كتيبة “شهداء 17 فبراير” إحدى أقوى الكتائب وأفضلها تسليحا في شمال ليبيا. تختلف التقديرات بشأن قوام الكتيبة وتتراوح بين 3500 إلى 12 ألف شخص. وتتحمل الكتيبة مسؤولية عدة عمليات من بينها اغتيال وزير الداخلية الأسبق عبد الفتاح يونس في تموز/يوليو 2011. كان يونس قد استقال من مناصبه الرسمية أثناء الثورة وأصبح رئيس أركان ما عرف بجيش التحرير الوطني الليبي، الذي ضم عناصر الجيش المستقيلة خلال فترة حكم القذافي.

ميليشيات أخرى

ثمة العديد من الميليشيات الأخرى في ليبيا ومن بينها “حراس منشآت النفط” و “كتيبة عمر المختار” و”غرفة عمليات ثوار ليبيا”. العدد الكبير لهذه الميليشيات يطرح سؤالا حول مدى إمكانية دمجها جميعا ضمن الكيانات التابعة للدولة كالجيش والشرطة، لكن ملابسات الوضع الراهن لا ترجح فرص نجاح هذه الإمكانية بل إنها تزيد المخاوف من إمكانية وقوع المزيد من المعارك التي يمكن أن تؤول بليبيا إلى دولة فاشلة تماما.

تساؤلات نزقة حول الكتابة !

أرشيف التصنيف: تدوين المغرب الكتابة

طنجة 30 من أغسطس / آب :

لماذا يكتب الإنسان عن حياته المثيرة للشفقة هذه ؟ حياته البائسة، الطائشة، المتخبطة في اللاشيء، و المتعذرة المنال! لماذا يعيد صياغة تخبطاته وخراباته السابقة مرة ثانية؟ لماذا يعيد النبض لماضيه الذي لطالما اشتكى منه ؟ لماذا يصر على أن يعيش احتراقاته المتعفنة مرة أخرى وعلى أوراق قابلة للاحتراق والتعفن هي الأخرى ؟! لماذا يكتب عن أشياء كان يتمنى لو لم يعشها يوما ؟ أو أشخاص  كانوا فخاخا قاتلة وسببا في خذلانه  وخيباته المتكررة… أو مطبات مهدت لسقطاته وخساراته المتتالية والمريبة ؟ لماذا! لماذا يحتفي الإنسان بشتاته، انكساراته واستسلاماته بزهو محير وخجل هزيل وخزي ضئيل ؟ لماذا يحتفي بفشله الذريع والمميت حتى القلب في مواجهة الحياة ؟ لماذا نفشل أمام سطوة كل هذا ؟

أليس في هذا الأمر مازوشية كبيرة … كبيرة جدا وقاتلة ؟ ؟؟؟؟

لماذا نكتب ؟ ما الجدوى من ذلك ؟

لكي ننسى مثلا ؟ لنعزي أنفسنا … لنتجاوز كل ما حدث ؟ لنتوهم قليلا بأننا قد أصلحنا ما قد أفسدناه يوما … لنعقد صفقات ومناورات مشبوهة مع ذواتنا ؟ لنتصالح معنا … في محاولة هرب أخير ؟ لنمارس طهارة الموت بخبث واضح وكبير ؟ لنتحسس احتراقاتنا وندباتنا ونتأكد من أنها لا تزال ها هنا حية ومرئية بل وجاثمة على قلوبنا ؟ أو ربما لنرتاح ؟ لننتقم ؟ لنقول ما عجزنا عن قوله في الواقع ؟ لنتخلص من كلمات ظلت عالقة في الهواء؟ لنخسر مرة ثانية وثالثة وهكذا … لا لا ! لا! لا! لكي نتخبط أكثر؟ لنسقط حتى القاع أكثر ؟ لنشتعل أكثر ؟ لنتعفن أكثر! نعم. لنتعفن أكثر وأكثر وأكثر …؟؟؟؟

طيب. لماذا كل هذا ؟ لماذا؟ لماذ ؟ لماذا؟ لماذا؟

ملاحظة:

التفكير في هذا الأمر يجعلني بطريقة أو بأخرى نزقة . نزقة جدا .

هذا لأنني قابلة للاحتراق والتعفن كذلك !

حد شاف أجهل من هذا بشر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    • 37 دقيقة
  •  
    Hamdi Saleh أجهل شعوب الأرض ……… عايشين فى وهم …… أنهم ثوار.. وأنهم يحررون بلدهم… وهم فى الحقيققة خرفان للناتو وينفذون أجندته… فقتلوا القذافى … وأبادوا جيشهم وفرقوا معداته ووزعت على القبائل والمرتزقة…. وضيعوا أموالهم وأمنهم وأرضهم وعرضهم وقرارهم وسيادتهم… وأصبحوا يتوسلون الغرب حتى يتدخل لقتل نصفهم ليستقر النصف الباقى وطبعا يأخذ ثمن قتلهم من أموالهم وكرامتهم وأرضهم وأعراضهم………. حد شاف أجهل من هذا بشر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

باحثة بريطانية: ما دلالات هجوم الإمارات على ليبيا؟

باحثة بريطانية: ما دلالات هجوم الإمارات على ليبيا؟

حازت العملية التي قامت بها طائرات إماراتية من قواعد عسكرية مصرية على مواقع إسلاميين ليبيين، حازت على اهتمام معلقين في بريطانيا. ورأت فيها التعليقات صورة عن تحول دول الخليج عن اللاعب الرئيسي في العالم وهي الولايات المتحدة بحثا عن شركاء جدد في السلاح والتجنيد.

فهذه الدول الصغيرة مثل الإمارات، كما تقول جين كينيموتت الباحثة في المعهد الملكي للدراسات الدولية “تشاتام هاوس”، بدأت تبحث عن مصادر شراء أسلحة من دول غير الولايات المتحدة وهذا يفسر استثمار الإمارات في الصناعة العسكرية الفرنسية.

وتقول الكاتبة في تقرير لها: “مهما حدث في الأيام السابقة، حيث زعمت الولايات المتحدة أن كل من الإمارات العربية المتحدة ومصر تقفان وراء الغارات على ميليشيات إسلامية- فمن الواضح أن حلفاء الولايات المتحدة التقليديون في المنطقة بدأوا بالبحث عن طرق لحماية أنفسهم ضد منظور من التهديدات التي يعتقدون أن الولايات المتحدة لا تقوم بما فيه الكفاية لحمايتهم منه”.

وتوقعت أن يكون في المستقبل “تعاون عسكري أكبر بين الدول الخليجية الثرية والمعدة عسكريا والدول ذات الجيوش الأقل تأهيلا والفقيرة عسكريا، وذات الكثافة السكانية في المنطقة خاصة مصر والأردن”.

“فمع تراجع اعتماد الولايات المتحدة على النفط الخليجي أصبحت هاتان الدولتان أكثر اعتمادا على دول الخليج. فيما تقدم الدول المسلمة الأخرى مثل الباكستان الجنود للعمل في القوات الامنية الخليجية وقد تلعب دورا مهما. وعندما يتعلق الأمر بالنزاعات الإقليمية فنفاذ صبر هذه الدول قد يشجعها لاتخاذ قرارات من جانب واحد”، تقول الكاتبة.

وتضيف كينيموتت أن دول الخليج لا تزال تعتمد على الولايات المتحدة لتوفير الامن لها وهو ما بدا واضحا في قيام الولايات المتحدة بتحرير الكويت عام 1991 عندما احتلتها القوات العراقية، ولكن الانتفاضة التي اندلعت في العالم العربي عام 2011 كانت للقادة العرب المؤيدين للغرب باستثناء قطر ضربة موجعة. فقد أظهرت أن الولايات المتحدة لن تتحرك بالضرورة للدفاع عن القادة العرب الأصدفاء لها مثل حسني مبارك.

وتلفت الكاتبة إلى مخاوف هذه الدول الجديدة، مثل التقارب الأمريكي مع إيران الذي “جاء في وقت تدعم فيه إيران القمع الوحشي في سوريا وهو ما جعل حكام الخليح خائفين من فشل الولايات المتحدة بحمايتهم ضد ما يرونه الهيمنة التوسعية الإيرانية” في المنطقة.

شكاوى مثل هذه تقول الكاتبة “ليست غريبة في العواصم الغربية عندما يشعر الدبلوماسيون بالقلق من مخاطر هذه المفاهيم على العلاقات التجارية، ولكن هناك افتراض يرى أن دول الخليج ستكون لاعبة في المجال العسكري رغم اعتمادها واستهلاكها السلاح الغربي الذي تعتبر المستورد الرئيسي له”.

وتشير قائلة “أنظر للنقاش الذي ساد النقاشات الغربية حول مخاطر النزاع في الشرق الأوسط: الحرب مع إيران. فمعظم الوقت والجهد تركز حول ما إن كانت إسرائيل ستقوم بغارات من طرف واحد وتضرب إيران أو ستشرك أمريكا فيها. ولم يكن هناك نقاش حول فيما إن كانت السعودية او الإمارات هي من ستقوم فيه، مع أن هاتين الدولتين خائفتان مثل إسرائيل من القنبلة النووية الإيرانية”.

وتعتقد الكاتبة أن “دول الخليج ترغب بالتأكيد لتخفيض اعتمادها على الولايات المتحدة في حماية أمنها. وفي عام 2013 قال مدير المخابرات السعودية إن بلاده ستقوم بعقد تحالفات مع دول إسلامية اخرى في محاولة لتوسيع مجال التحالفات. كما وارتفعت ميزانيات الإنفاق العسكرية لدول الخليج. وتعتبر السعودية رابع دولة مستوردة للسلاح في العالم بعد الصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية”.

كما بدأت دول الخليج بالبحث عن مصادر جديدة للسلاح “فمع أن دول الخليج تعتبر تقليديا المستهلك للسلاح والتكنولوجيا الغربية، فقد قامت مجموعة مبادلة الإماراتية بالإستثمار في شركة بياجيو ، للصناعات الجوية العسكرية الإيطالية التي تقوم بتطوير طائرات بدون طيار.

وتلاحظ الكاتبة “مع أن دول الخليج تعبر عن مواقف سياسية مؤيدة للغرب إلا أنها تتصرف أحيانا لمواجهة السياسات الغربية. فهناك دائم فرصة للتصادم في المصالح في سياسة الغرب الخارجية الداعمة للتحول الديمقراطي ودول الخليج التي تفضل الوضع القائم”.

وتقول “في عام 2011 وقعت معظم دول الخليج على مبادرة ديفابيل، وهو مشروع اقترحته مجموعة الدول الثماني لتقديم الدعم للدول العربية التي تعمل على التحول الديمقراطي، ولكن المبادرة توقفت. وفي عام 2013 عندما قام الجيش المصري بانقلاب عسكري حظي بدعم شعبي ضد حكومة الإخوان المسلمين المنتخبة، قامت الكويت والإمارات والسعودية بتقديم 12 مليار دولار أمريكي، اي ثمانية أضعاف ما تقدمه الولايات المتحدة سنويا للجيش المصري. ولم يكن لتهديدات الولايات المتحدة تعليق المساعدات أي وزن”.

وأشارت الكاتبة لحالة من “عدم الثقة بين دول الخليج والقوى الغربية وبين الإمارات العربية المتحدة وقطر حول دعم المقاتلين السوريين، إلا أن الطبيعة السرية لهذه النشاطات تجعل من معرفتها لغزا”.

و”بالتأكيد، فعلى ما يبدو ذهب الدعم السعودي والقطري لعدد من الجماعات المقاتلة والتي تعارض التحالف الوطني السوري المدعوم من الغرب، مع أن السعودية نفت وبشدة الاتهامات بأن بعض هذه المساعدات ذهبت لجماعات مرتبطة بالقاعدة والدولة الإسلامية التي تهدد أمنها القومي”.

وفي النهاية تقول الكاتبة إن “دول الخليج ترغب بالحفاظ على تحالفها مع الولايات المتحدة وتواصل دعمها للمصالح الأمريكية مثل استمرار تدفق النفط ودعم حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني”.

و”لكنها في موضوعات تتعلق بدعم الديمقراطية فهي تعتبر الولايات المتحدة لا تهتم بهم كثيرا مع أن قتالهم للمتشددين في ليبيا قد يكون في صالح الولايات المتحدة. ورأت هذه الدول إسرائيل مرات كثيرة تتصرف ضد رغبة أمريكا، خاصة عندما دعا باراك أوباما في ولايته الاولى لتجميد الاستيطان ومع ذلك لا تزال تحتفظ بعلاقة عمل مع الولايات المتحدة. وعلى ما يبدو ستقوم هذه الدول بتبني موقف لا يبالي في قضايا تتعلق بساحاتهم الخلفية مع أن زيادة دورها سيواجه بالتأكيد بمعارضة”.

المصدر (عربي 21)

  •  
    Bäsmä Lÿ الامارات لو زايد عليك السلاح برو حررو الجزر اللي محتلتها ايران مش تقصفو في ليبيا
    أعجبني ·  · 66 ·
    •  
      لؤى اللواء الدروع اسلاميين… الغرب الحاقد يصنف اطراف الصراع الليبي كما يشاء ..والحقيقة ان الدروع ليست اخوان ولاحفتر وجماعته علمانية .اللهم احقن دماء الليبيين جميعاً
      أعجبني ·  · 16 
      •  
      •  
        Hadi Ahmed أعظم إنجاز قامت به عملية فجر ليبيا هو وقف عمليات اطلاق الرصاص التي كان يقوم بها فروخ الشوارع من المجرمين والحشاشين الذين كانوا يروعون السكان ليلا نهارا باطلاق الرصاص العشوائي من بنادق الكلاشينكوف ومسدسات البلجيكي التي تحصلوا عليها من مخازن الطاغية القردافي بدون أدنى ترخيص، وذلك على مرأى ومسمع من ما يسمى بألوية القعقاع والصواعق التي كانت تتمركز في أجزاء كبيرة من مدينة طرابلس دون أن تحرك ساكنا لردع اولائك المجرمين والحشاشين والفروخ عديمي التربية..وأنا أشد على ايادي أبطال فجر ليبيا أن يواصلوا عملياتهم في القبض على هؤلاء المجرمين وعدم منحهم الفرصة مجددا لترويع طرابلس عروس البحر.. وكذلك مواصلة تدمير تلك الأكشاك والمباني العشوائية التي انتشرت بشكل مريع في ازقة وأحياء مدينة طرابلس والتي لم تبنى لغرض الإحتياج ولكن مع الأسف الشديد كانت لأغراض مشبوهة مثل المتاجرة بالممنوعات أو تأجيرها لبعض العمالة الوافدة بدون أي وجه قانوني أو لاستعمالها في ممارسة الفساد والرذيلة، وذلك لمزيد من إقلاق راحة السكان ونشر الفوضى والأمراض والجريمة..!
        •  
          Ibrahim Al Mahjoub دبي تضرب ليبيا لانهم يخافون ان ياتي الدور لهم والدور قادم اللربيع العربي قادم اليكم يا بدو في كرافات
          •  
          •  
            Abubakr Gurgom الامارات خائفة علي اقتصادها وتعلم ان ليبيا دات ثروات طائلة وموقع جغرافي ونقص ، اما السعودية ملكها الدكتاتوري يخاف من دولة الحريات والتداول للسلطة ، اما مصر السيسي نقلب على مرسي بالبارد المستريح وهو لم يصدق نفسه ، ربما أصيب بمرض جنون العظمة ويرى برقه كعكه وخصوصا عندما وجد حفتر ومن معه بما فيهم الحكومة التني مرتميين بين أحضانه .
            فحداري ياأهل برقه عليكم بمراجعة عقولكم ، وحافضو على السيادة الليبية مهما نحن نختلف فسنضل ليبيين ،
            حداري يافدراليين والى الجماعة التي تريد تقسيم في برقة السودان اكبر دليل اليوم دولة جنوب السودان دولة فاشلة ولا سيادة لها
             
            أعجبني ·  · 4 
            •  
            •  
              الرماح عبدالسلام متقوليش ياموقع الشياطين خيرك اتفتن بين الناس… لعنت الله عليك
              •  
                Azaz Azaz هم نسور جو لببيا التي تقراء من الجهتان ومن لا يعرفهم لا يعرف شيء اسمه ليبيا
                •  
                •  
                  Saeed Ahmedat سيدى موقع عين ليبيا الأخبارى ألاحظ فى كثير من المواقع الإخبارية مهتمة كثيرا بالغارات الجوية على ليبيا وأنتم من بينهم.
                  وهذا ليس غريب فهذا عمل الصحافة ولكن الغريب فى عدم التركيز على الشأن الداخلى لليبيا واقصد به الأحداث الداخلية الصرفة التى أدت الى حدوث هذه الامور فى المجتمع الليبي.
                  فمثلا ماذا يحدث فى طرابلس من جرائم وهنا لا افرق بين طرف وآخر.
                  محمود فتحى يا ادمن ليش ما تنشر خبر تراجع الخارجية الامريكية عن خبر تورت الامارات في القصف

باحثة بريطانية: ما دلالات هجوم الإمارات على ليبيا؟

باحثة بريطانية: ما دلالات هجوم الإمارات على ليبيا؟

حازت العملية التي قامت بها طائرات إماراتية من قواعد عسكرية مصرية على مواقع إسلاميين ليبيين، حازت على اهتمام معلقين في بريطانيا. ورأت فيها التعليقات صورة عن تحول دول الخليج عن اللاعب الرئيسي في العالم وهي الولايات المتحدة بحثا عن شركاء جدد في السلاح والتجنيد.

فهذه الدول الصغيرة مثل الإمارات، كما تقول جين كينيموتت الباحثة في المعهد الملكي للدراسات الدولية “تشاتام هاوس”، بدأت تبحث عن مصادر شراء أسلحة من دول غير الولايات المتحدة وهذا يفسر استثمار الإمارات في الصناعة العسكرية الفرنسية.

وتقول الكاتبة في تقرير لها: “مهما حدث في الأيام السابقة، حيث زعمت الولايات المتحدة أن كل من الإمارات العربية المتحدة ومصر تقفان وراء الغارات على ميليشيات إسلامية- فمن الواضح أن حلفاء الولايات المتحدة التقليديون في المنطقة بدأوا بالبحث عن طرق لحماية أنفسهم ضد منظور من التهديدات التي يعتقدون أن الولايات المتحدة لا تقوم بما فيه الكفاية لحمايتهم منه”.

وتوقعت أن يكون في المستقبل “تعاون عسكري أكبر بين الدول الخليجية الثرية والمعدة عسكريا والدول ذات الجيوش الأقل تأهيلا والفقيرة عسكريا، وذات الكثافة السكانية في المنطقة خاصة مصر والأردن”.

“فمع تراجع اعتماد الولايات المتحدة على النفط الخليجي أصبحت هاتان الدولتان أكثر اعتمادا على دول الخليج. فيما تقدم الدول المسلمة الأخرى مثل الباكستان الجنود للعمل في القوات الامنية الخليجية وقد تلعب دورا مهما. وعندما يتعلق الأمر بالنزاعات الإقليمية فنفاذ صبر هذه الدول قد يشجعها لاتخاذ قرارات من جانب واحد”، تقول الكاتبة.

وتضيف كينيموتت أن دول الخليج لا تزال تعتمد على الولايات المتحدة لتوفير الامن لها وهو ما بدا واضحا في قيام الولايات المتحدة بتحرير الكويت عام 1991 عندما احتلتها القوات العراقية، ولكن الانتفاضة التي اندلعت في العالم العربي عام 2011 كانت للقادة العرب المؤيدين للغرب باستثناء قطر ضربة موجعة. فقد أظهرت أن الولايات المتحدة لن تتحرك بالضرورة للدفاع عن القادة العرب الأصدفاء لها مثل حسني مبارك.

وتلفت الكاتبة إلى مخاوف هذه الدول الجديدة، مثل التقارب الأمريكي مع إيران الذي “جاء في وقت تدعم فيه إيران القمع الوحشي في سوريا وهو ما جعل حكام الخليح خائفين من فشل الولايات المتحدة بحمايتهم ضد ما يرونه الهيمنة التوسعية الإيرانية” في المنطقة.

شكاوى مثل هذه تقول الكاتبة “ليست غريبة في العواصم الغربية عندما يشعر الدبلوماسيون بالقلق من مخاطر هذه المفاهيم على العلاقات التجارية، ولكن هناك افتراض يرى أن دول الخليج ستكون لاعبة في المجال العسكري رغم اعتمادها واستهلاكها السلاح الغربي الذي تعتبر المستورد الرئيسي له”.

وتشير قائلة “أنظر للنقاش الذي ساد النقاشات الغربية حول مخاطر النزاع في الشرق الأوسط: الحرب مع إيران. فمعظم الوقت والجهد تركز حول ما إن كانت إسرائيل ستقوم بغارات من طرف واحد وتضرب إيران أو ستشرك أمريكا فيها. ولم يكن هناك نقاش حول فيما إن كانت السعودية او الإمارات هي من ستقوم فيه، مع أن هاتين الدولتين خائفتان مثل إسرائيل من القنبلة النووية الإيرانية”.

وتعتقد الكاتبة أن “دول الخليج ترغب بالتأكيد لتخفيض اعتمادها على الولايات المتحدة في حماية أمنها. وفي عام 2013 قال مدير المخابرات السعودية إن بلاده ستقوم بعقد تحالفات مع دول إسلامية اخرى في محاولة لتوسيع مجال التحالفات. كما وارتفعت ميزانيات الإنفاق العسكرية لدول الخليج. وتعتبر السعودية رابع دولة مستوردة للسلاح في العالم بعد الصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية”.

كما بدأت دول الخليج بالبحث عن مصادر جديدة للسلاح “فمع أن دول الخليج تعتبر تقليديا المستهلك للسلاح والتكنولوجيا الغربية، فقد قامت مجموعة مبادلة الإماراتية بالإستثمار في شركة بياجيو ، للصناعات الجوية العسكرية الإيطالية التي تقوم بتطوير طائرات بدون طيار.

وتلاحظ الكاتبة “مع أن دول الخليج تعبر عن مواقف سياسية مؤيدة للغرب إلا أنها تتصرف أحيانا لمواجهة السياسات الغربية. فهناك دائم فرصة للتصادم في المصالح في سياسة الغرب الخارجية الداعمة للتحول الديمقراطي ودول الخليج التي تفضل الوضع القائم”.

وتقول “في عام 2011 وقعت معظم دول الخليج على مبادرة ديفابيل، وهو مشروع اقترحته مجموعة الدول الثماني لتقديم الدعم للدول العربية التي تعمل على التحول الديمقراطي، ولكن المبادرة توقفت. وفي عام 2013 عندما قام الجيش المصري بانقلاب عسكري حظي بدعم شعبي ضد حكومة الإخوان المسلمين المنتخبة، قامت الكويت والإمارات والسعودية بتقديم 12 مليار دولار أمريكي، اي ثمانية أضعاف ما تقدمه الولايات المتحدة سنويا للجيش المصري. ولم يكن لتهديدات الولايات المتحدة تعليق المساعدات أي وزن”.

وأشارت الكاتبة لحالة من “عدم الثقة بين دول الخليج والقوى الغربية وبين الإمارات العربية المتحدة وقطر حول دعم المقاتلين السوريين، إلا أن الطبيعة السرية لهذه النشاطات تجعل من معرفتها لغزا”.

و”بالتأكيد، فعلى ما يبدو ذهب الدعم السعودي والقطري لعدد من الجماعات المقاتلة والتي تعارض التحالف الوطني السوري المدعوم من الغرب، مع أن السعودية نفت وبشدة الاتهامات بأن بعض هذه المساعدات ذهبت لجماعات مرتبطة بالقاعدة والدولة الإسلامية التي تهدد أمنها القومي”.

وفي النهاية تقول الكاتبة إن “دول الخليج ترغب بالحفاظ على تحالفها مع الولايات المتحدة وتواصل دعمها للمصالح الأمريكية مثل استمرار تدفق النفط ودعم حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني”.

و”لكنها في موضوعات تتعلق بدعم الديمقراطية فهي تعتبر الولايات المتحدة لا تهتم بهم كثيرا مع أن قتالهم للمتشددين في ليبيا قد يكون في صالح الولايات المتحدة. ورأت هذه الدول إسرائيل مرات كثيرة تتصرف ضد رغبة أمريكا، خاصة عندما دعا باراك أوباما في ولايته الاولى لتجميد الاستيطان ومع ذلك لا تزال تحتفظ بعلاقة عمل مع الولايات المتحدة. وعلى ما يبدو ستقوم هذه الدول بتبني موقف لا يبالي في قضايا تتعلق بساحاتهم الخلفية مع أن زيادة دورها سيواجه بالتأكيد بمعارضة”.

المصدر (عربي 21)

  •  
    Bäsmä Lÿ الامارات لو زايد عليك السلاح برو حررو الجزر اللي محتلتها ايران مش تقصفو في ليبيا
    أعجبني ·  · 66 ·
    •  
      لؤى اللواء الدروع اسلاميين… الغرب الحاقد يصنف اطراف الصراع الليبي كما يشاء ..والحقيقة ان الدروع ليست اخوان ولاحفتر وجماعته علمانية .اللهم احقن دماء الليبيين جميعاً
      أعجبني ·  · 16 
      •  
      •  
        Hadi Ahmed أعظم إنجاز قامت به عملية فجر ليبيا هو وقف عمليات اطلاق الرصاص التي كان يقوم بها فروخ الشوارع من المجرمين والحشاشين الذين كانوا يروعون السكان ليلا نهارا باطلاق الرصاص العشوائي من بنادق الكلاشينكوف ومسدسات البلجيكي التي تحصلوا عليها من مخازن الطاغية القردافي بدون أدنى ترخيص، وذلك على مرأى ومسمع من ما يسمى بألوية القعقاع والصواعق التي كانت تتمركز في أجزاء كبيرة من مدينة طرابلس دون أن تحرك ساكنا لردع اولائك المجرمين والحشاشين والفروخ عديمي التربية..وأنا أشد على ايادي أبطال فجر ليبيا أن يواصلوا عملياتهم في القبض على هؤلاء المجرمين وعدم منحهم الفرصة مجددا لترويع طرابلس عروس البحر.. وكذلك مواصلة تدمير تلك الأكشاك والمباني العشوائية التي انتشرت بشكل مريع في ازقة وأحياء مدينة طرابلس والتي لم تبنى لغرض الإحتياج ولكن مع الأسف الشديد كانت لأغراض مشبوهة مثل المتاجرة بالممنوعات أو تأجيرها لبعض العمالة الوافدة بدون أي وجه قانوني أو لاستعمالها في ممارسة الفساد والرذيلة، وذلك لمزيد من إقلاق راحة السكان ونشر الفوضى والأمراض والجريمة..!
        •  
          Ibrahim Al Mahjoub دبي تضرب ليبيا لانهم يخافون ان ياتي الدور لهم والدور قادم اللربيع العربي قادم اليكم يا بدو في كرافات
          •  
          •  
            Abubakr Gurgom الامارات خائفة علي اقتصادها وتعلم ان ليبيا دات ثروات طائلة وموقع جغرافي ونقص ، اما السعودية ملكها الدكتاتوري يخاف من دولة الحريات والتداول للسلطة ، اما مصر السيسي نقلب على مرسي بالبارد المستريح وهو لم يصدق نفسه ، ربما أصيب بمرض جنون العظمة ويرى برقه كعكه وخصوصا عندما وجد حفتر ومن معه بما فيهم الحكومة التني مرتميين بين أحضانه .
            فحداري ياأهل برقه عليكم بمراجعة عقولكم ، وحافضو على السيادة الليبية مهما نحن نختلف فسنضل ليبيين ،
            حداري يافدراليين والى الجماعة التي تريد تقسيم في برقة السودان اكبر دليل اليوم دولة جنوب السودان دولة فاشلة ولا سيادة لها
             
            أعجبني ·  · 4 
            •  
            •  
              الرماح عبدالسلام متقوليش ياموقع الشياطين خيرك اتفتن بين الناس… لعنت الله عليك
              •  
                Azaz Azaz هم نسور جو لببيا التي تقراء من الجهتان ومن لا يعرفهم لا يعرف شيء اسمه ليبيا
                •  
                •  
                  Saeed Ahmedat سيدى موقع عين ليبيا الأخبارى ألاحظ فى كثير من المواقع الإخبارية مهتمة كثيرا بالغارات الجوية على ليبيا وأنتم من بينهم.
                  وهذا ليس غريب فهذا عمل الصحافة ولكن الغريب فى عدم التركيز على الشأن الداخلى لليبيا واقصد به الأحداث الداخلية الصرفة التى أدت الى حدوث هذه الامور فى المجتمع الليبي.
                  فمثلا ماذا يحدث فى طرابلس من جرائم وهنا لا افرق بين طرف وآخر.
                  محمود فتحى يا ادمن ليش ما تنشر خبر تراجع الخارجية الامريكية عن خبر تورت الامارات في القصف

شهادة شاب مغربي عاد من جحيم سوق السلاح في ليبيا

AFRICA

شهادة شاب مغربي عاد من جحيم سوق السلاح في ليبيا

 
© أرشيف

نص فرانس 24 

آخر تحديث : 27/08/2014

شهادة شاب مغربي شد الرحال إلى ليبيا منذ أواخر القرن الماضي بحثا عن حياة أفضل،إلا أنه تفطن إلى مدى الفوضى التي تعيشها ليبيا اليوم بسبب انتشار الأسلحة وعدم الاستقرار الأمني، ما دفعه، مثل أعدادا كبيرة من الأجانب المقيمين هناك، إلى الفرار من هذا البلد للنجاة بأنفسهم.

بالإتفاق مع هسبريس

من مدينة بنسلميان، انطلق مروان قبل نحو عشرين سنة إلى ليبيا، كان ذلك سنة 1996، بحثا عن مستقبل أفضل، وحياة كريمة وأرقى مما تتيحه ظروف العيش في مدينته الصغيرة. كانت ليبيا يومئذ تحت حكم العقيد معمر القذافي، ورغم القبضة الحديدية التي كان يحكم بها العقيد المغتال، إلا أن الظروف المعيشية كانت جيدة للشاب المغربي القادم من بنسليمان.

وعندما تهاوى نظام العقيد وانهار، تحت خيمة “العزيزية”، يوم ثار عليه الثوار، وأسقطوه بالسلاح، مثلما وصل هو إلى الحكم على ظهر دبابة، إثر انقلاب عسكري، تغيرت ليبيا، ولم يجد آلاف الأجانب الذين كانوا يقيمون على أرضها قبل أن تثور ثورة الثائرين، انطلاقا من مصراتة، لتعم فيما بعد مختلف أرجاء البلاد، غير الفرار نحو بلدانهم، وكان من بينهم مروان.

“كنت كلما خرجت من بيتي الصغير المستأجر بحي الأندلس بالعاصمة طرابلس، والذي يأويني برفقة أفراد أسرتي الصغيرة، ينتابني شعور بأنني لن أصل إلى سيارتي”، يروي مروان جبيلو، عن الأيام التي قضاها في ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي واستفحال الفوضى الأمنية.

مروان، الذي كان يشتغل مقاولا في مجال تجهيز واجهات العمارات بالزجاج والألومنيوم، لم يكن يخشى من أعضاء الفصائل الليبية المتناحرة فيما بينها، بل كان يخشى من زبنائه، فقبل الحرب كان مروان يوقع عقودا موثقة مع زبنائه، تضمن له حقوقه. غير أن ذلك صار مستحيلا، عندما انهارت الدولة، وصار السلاح يباع في كل شبر من الأرض.

ويروي المقاول الشاب لهسبريس عن تلك الأيام التي أعقبت انهيار نظام القذافي، في مثل هذه الأيام من سنة 2011، وشروع أركان الدولة الليبية في التفتت كقطعة سكر في قعر فنجان قهوة ساخن قائلا “عندما أغادر بيتي، ألتفت هنا وهناك، خشية أن يكون أحد زبنائي الطائشين يترصدني برصاصة مباغتة، تنطلق من مكان ما، أو برشة من فوهة رشاش كلاشنيكوف”.

مصدر خوف المقاول المغربي الشاب، هو أن بعض زبنائه عندما صار مستحيلا توقيع عقود موثقة تضمن له حقه، بعد انتشار الفوضى الأمنية، لا يدفعون له المبلغ المالي المتفق عليه كاملا، وإذا رفض إتمام الأشغال، تصير حياته في كف عفريت، فالسلاح يباع في كل مكان، وبإمكان أي زبون غاضب اقتناء رشاش وإفراغ ما في جوفه من رصاص في جسد مروان.

ويروي قائلا “كلما خرجت من البيت ينتابني شعور بأنني لن أصل سيارتي، وبعد لحظات من ركوبها أشعر بشيء من الراحة، وعند بلوغي أحد الأوراش التي كنت أشرف عليها يعاودني شعور أسود أنني سوف لن أعود لبيتي ولزوجتي التي تركتها في البيت وأغلقت عليها الباب، فكيف لها بمعرفة خبر وفاتي وكيف يمكنها أن تتصرف من دوني؟ كيف وكيف وكيف؟”.

أسئلة كانت ترهق تفكير مروان، منذ أن سقط نظام العقيد القذافي سنة 2011، وتحول أركان الدولة الليبية إلى رميم، وعندما لم يعد العيش مطاقا، وصار الجسد عرضة لرصاص ينطلق من فوهة بندقية أو رشاش تضغط على زناده سبابة زبون طائش، قرر المقاول الشاب العودة إلى مدينته الصغيرة بنسليمان، رفقة أسرته الصغيرة، تاركا خلفه كل شيء بحثا عن الأمن والأمان.

إلا أن قرار العودة إلى بنسليمان قبل ثلاثة شهور ليس قرارا نهائيا، فالعيش في ليبيا، بالنسبة لمروان، في حال استقرت الأوضاع الأمنية، أفضل من العيش في المغرب، من الناحية المادية، “هناك، في ليبيا، تستطيع أن تجني المال، وأن تنجح في حياتك المهنية بسرعة، أما هنا، فمن الصعب ذلك”، يقول مروان، ويضيف “هادوك الناس كلينا معاهم طرف الخبز، وإن شاء الله غادي نرجع إذا استقرت الأوضاع”.

 

فرانس24 /محمد الراجي

نشرت في : 27/08/2014